اديب العلاف

268

البيان في علوم القرآن

خلقهما اللّه بقدرته وإرادته . . ومنحهما لعباده . . وهكذا يعود الأمر إلى خلق اللّه وإبداعه . . وإلى علم اللّه الذي لا يحده حد . ويقول ربنا جل جلاله : أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [ الملك : 14 ] . إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ [ الحجرات : 18 ] . عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ [ العلق : 5 ] . قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ [ البقرة : 32 ] . فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ [ آل عمران : 75 ] . يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ [ التغابن : 4 ] . وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى [ طه : 7 ] . يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ [ غافر : 19 ] . وقد جاء ذكر اسم اللّه العليم في كتاب اللّه المجيد برقم عدده كبير هو 135 كما جاء مقترنا بأسماء أخرى من أسماء اللّه الحسنى مثل حكيم وخبير وحليم وسميع والعزيز والقدير . . ويمكن أن تضاف أل التعريف إلى الأسماء التي جاءت بدونها لأنها جاءت بآيات أخرى هكذا . . كما جاء اسم اللّه العليم بصيغة عليما برقم عدده / 22 / وكذلك جاءت بعض أسماء اللّه الحسنى بهذه الصيغة مضافة إلى اسم اللّه بصيغة عليما مثل حكيما وخبيرا وعليما . وكذلك فقد جاء اسم اللّه العليم بصيغة علام برقم عدده / 4 / وهذا الاسم المبارك حدد بصيغة علام الغيوب فقط .